الشكولاتة تقلل خطر الجلطة القلبية

تعليق واحد


// <![CDATA[// // <![CDATA[//


خلص علماء ألمان إلى أن تناول قطعة صغيرة من الشوكولاتة كل يوم له تأثيرات إيجابية عديدة على الصحة.

وأوضح باحثون من المعهد الألماني لأبحاث التغذية في مدينة بوتسدام الألمانية أن تناول ستة غرامات من الشوكولاتة الداكنة يوميا من شأنه خفض ضغط الدم بشكل ملحوظ خلال يومين إلى ثلاثة أيام.

وذكر العلماء في تقرير نشرته دورية “يوربيان هيرت جورنال” في موقعها الالكتروني أن مخاطر الاصابة بالجلطات القلبية أوالسكتات الدماغية تتراجع بنسبة تصل إلى 39% لدى الأشخاص الذين يتناولون الشوكولاتة بانتظام مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولونها على الإطلاق أو يتناولون القليل منها فحسب.

ورجح العلماء أن يكون سبب هذا الأمر هو مادة الفلافونويد العضوية المضادة للأكسدة الموجودة في نبات الكاكاو الذي تحضر منه الشوكولاتة.

ولذلك فإن هذا التأثير الإيجابي يكون أكبر في الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على نسبة أكبر من الكاكاو.

ولكن العلماء حذروا في الوقت نفسه من “الإفراط” في تناول الشوكولاتة حيث إن السمنة والوزن الزائد يزيدان من مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية والجلطات ونصحوا باتباع أسلوب تغذية معتدل وصحي.

وقال خبير التغذية بريان بوييسه :”الأفضل تناول قطعة من الشوكولاتة مع التخلي عن وجبة خفيفة بين الحين والآخر”.

وحلل العلماء بيانات ما يزيد عن 19300 شخص يعيشون في مدينة بوتسدام والمناطق المحيطة بها، وكان العلماء يرسلون بأسئلة حول الوضع الصحي لهؤلاء الأشخاص مرة كل عامين أو ثلاثة أعوام اعتبارا من عام 1994 .

الـــــثــــقة…!!

تعليق واحد

الثـــقــة… و يا لها من كلمة …

كلم نفتقدها كثيرا هذه الأيام … و نبحث عنها وى كأننا نبحث عن إبرة فى كومة من القش…


لا أدرى ما الذى دفعنى إلى كتابة هذه التدوينة, و لكن … إن شئت قلت تجارب الحياة و المواقف اليومية .. أنا لست بخبير فى الحياة و ما إلى ذلك .,, و لكننى ..

أنقل لك جزءا من ما استنبطه عن هذه الحياة من خلال تلك الحياة القصيرة ..


كلنا يحلم أن تكون فيه تلك الصفة الجميلة … و هى أن يكون أهلا للثقة … و يحلم أيضا أن يجد من يكون محلا للثقة ..

و لكن هل كلنا أهل ثقة؟؟ و هل نحن دائما موفقون فى إيجاد من هم أهل للثقة؟؟


لست أدرى,, إنها تختلف من شخص لآخر.. و لكن ..

فى هذا العصر الذى يسمى بعصر القرعة ,, آسف ,, السرعة … تسير كل الامور بشكل رهيب.. يومك لا تشعر به .. تستيقظ فى الصباح الباكر و من ثم تجد نفسك و الساعه أصبحت  الرابعة … أين الوقت؟؟ الحياة كلها مشاغل و كل مشغول بنفسه و مصالحه ..

قل من تجده يقدم لك عملا أو ينهى لك شيئا طلبته منه دون أن تعطيه شيئا فى المقابل …إلا من رحم ربى من أقاربك الحميمين و أصدقائك المقربين ..


لماذا وصل بنا الحال إلى ذلك؟؟ الكل يجرى وراء المادة و تناسينا الأخلاق الحميدة و الشمائل الرفيعة … و نقترب كل القرب من الصفات الدنيئة الوضيعة ..

حقيقة .. لست أدرى هل غيرتنا الحياة  و مجرياتها … السنون و عثراتها .. الأيام و أحزانها؟؟


قد تقول لى إنك تنظر الى الموضوع نظرة تشاؤم … و لكن انظر حولك ..تأمل فى الموضوع قليلا ..سترى أن جزءا كبيرا جدا مما أقول صحيح ..

حتى أن بعضهم كان يقول لى مداعبا : “إن سبابتى هذه أصبحت لا تثق فى الوسطى التى بجوراها ” ….


لذا ,, أتمنى أن يراجع كل منا نفسه .. أكيد فى كل منا و لو نواة صغيرة من الثقة .. و ليس الثقة فقط .. و إنما كل الصفات الحسنة .. و لكننا لم ندرك ذلك بعد .. فتش فى نفسك ..


و إعقد النية على التغير إلى الأفضل … و استعن برفقاء الخير و إن شاء الله .. ستجد ما يسرك و يسر من حولك ..


[ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

2 تعليقان



![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

نـخـلـص ونـعـطــي ونــبــذل
بــدون تـوقـف وبــدون مقـدمـات
ولكن نقف فـي منتصـف الطريـق نتألـم
لأن الـوفـاء الـيـوم صــار هـبـاء

![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

نحـب بصدق .. نبحـث دومــا بـصـدق
نخبو للحزن ونكتـم كـل معانـي الشـوق
وندخـر كـل مزايـا الحـب لمـن نحـب
ولكن بلحظـة صـدق نجد المقابـل غـدر

![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

نتعـلـم بـجـد لأنـنـا نتـألـم بـجـد
ويـكـون العـطـاء بـــلا انـتـهـاء
ويـكـون الأخــذ بـــلا مـقـابـل
وتكـون الدمـوع أصـدق مــا تـكـون
ونصحـو بيـوم فـلا نـجـد الصـديـق

![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

نـنـســى جــــرح الـصـديــق
وغـــــــدر الــحــبــيــب
ونــزرع دومــا بــذور الأمـــل
ونـهـدم دومــا شـعـلـة الـفــراق
ونـقــول بــصــوت حــنــون
الــغــد سـيـكــون أجــمـــل

![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

نـبــكــي لــيـــلا بــألـــم
ونـضـحـك نـهــارا بـصـخــب
ونحـمـل بقلوبـنـا الإخــلاص لـهـم
ونـسـهــر أرقــــا لـخـوفـهـم
ونـجــن جـنـونــا لـسـرورهــم
تـمـطـر قلـوبـنـا حـبــا لـهــم
وتخـضـر أوراقـنـا دومــا لـهــم

![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

قـلـوبـنـا تـنـبــض دومـــــا
ولـغـتـنـا صــمــت دومـــــا
وفـرحـنــا ابـتـســام دومــــا
وحـزنـنـا غــمــوض دومــــا

![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

نـمــارس دومـــا دور الشـمـعـة
بــقــنــاعــة تــــامــــة
فـنـشـتــعــل … بـــقــــوة
ونــحــتــرق … بــســرعــة
ونـنـصــهــر … بـــألــــم
ونمنحـهـم نـورنـا بــلا مـقـابـل

![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

نــهـــجـــر أنــفــســنــا
ونــعــيـــش لأجــلـــهـــم
وتكـون مساحـة النقاء بمـلـئ الـكـون
ويتمـثـل الإيـثـار زهــوا بنفوسـنـا

![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

نــــحــــب دومـــــــــا
ونـــشــــرق بــــهــــاءً
ويـأتـيـنـا صـبـاحـنـا نــــورا
ويـزورنــا عـيـدنــا عــطــرا
ونعـشـق الــورد الاحـمـر عشـقـاً

![ عندمـا نكـون أوفيـاء ]!

كــل هـمـسـة حـــب همسـتـهـا
وكــل رقـــة قـلــب تـشـعـره
وكــل بسـمـة شــوق تضيـئـهـا

ستخبرك بأنك وفــــي

أخيرا متصفح أوبرا للآيفـــــون..! و لكن…

أضف تعليق

بعد توقع الكثير عدم موافقة آبل علي متصفح أوبرا, وبعد التخبط في الأراء ووصف أبل بالديكتاتور الذي لن يقبل مع متصفح سفاري منافس, تقوم آبل بخطوة إستراتيجية, سياسية, وتقبل متصفح أوبرا في متجر البرامج. فمرحباً أوبرا المتصفح السريع. وشكراً آبل لتخليك عن تعنتك وفتح باب المنافسة الشريفة.

اتت موافقة آبل بعد أكثر من 20 يوم و 8 ساعات و 31 دقيقة و اليوم أصبح بأمكانك الإستفادة من متصفح أوبرا علي الأي-فون والأيبود تاتش.

متصفح أوبرا يأتي بمزايا كثيرة كنا نفتقدها في متصفح سفاري اهمها في رأيي هو البحث عن كلمة او عدة كلمات داخل الصفحة نفسها. أيضاً حين الضغط علي وصلة يمكنك فتحها في شاشة جديدة. وطبعاً السرعة الرهيبة التي وعدنا بها متصفح أوبرا في عروضه.


لكن أكيد هناك عيوب, مثلاً متصفح اوبرا لا يدعم اللمس المتعدد. متصفح اوبرا ليس هو المتصفح الرئيسي للجهاز فاذا فتحت اي موقع من برنامج مثل البريد سوف يفتح متصفح سفاري. وفي كل الأحوال هذه خطوة جيدة من آبل, فربما يقوم متصفح أوبرا بدعم الفلاش داخلياً؟ وربما تقوم شركة موزيلا بوضع متصفحها علي متجر البرامج ايضاً. وربما نجد برامج اخري تنافس برامج أبل الإصلية مثل برنامج للبريد او الصور. من يدري!


للأسف …. البرنامج لا يدعم العربية حاليا ….

الإنسان حيوانى بطبعه!!

4 تعليقات

لا تنزعج منى أيها القارىء العزيز بسبب هذا العنوان … و لكن دعنا نفصل هذه الجملة معا

” الإنسان حيوانى بطبعه “

طبعا لا يستطيع أحد منا أن يعيش منفردا مهما كان أو كانت ظروفه … فلن يبقى هكذا طويلا,, صدقنى .. سيصاب بالجنون أو انفصام فى الشخصية..

و لكن انظر اليك أنت … هل تستطيع أن تبقى أسبوعا واحدا دون أن ترى أصدقائك  و تجلس معهم؟؟ دون أن تجلس مع العائلة الكريمة؟؟ أكيد لا..

و إلا فأنت شخص غير طبيعى…

يقول الله عز و جل فى كتابه الكريم ” و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا”..انظر الى حكمة العلى القدير…

و لكن لنعد مرة أخرى للعنوان …الإنسان حيوانى بطبعه …نعم, لو نظرت الى مجتمع الحيوان ” رغم أنه سبحانه و تعالى قال / و لقد كرمنا بنى آدم و حملناهم فى البر و البحر ” .. و لكن لو تمعنت فى عالم الجيوان , تجد أن الحيوانات لا تعيش وحدها,, حتى المفترس منها… مثل الفهود و اللبؤات و الأسود و أضف لذلك الضباع و الذئاب..

و الحيوانات آكلة العشب تعيش فى قطعان كبيرة … فهى تعلم أنها تستمد طاقتها و قوتها من توحدها و اجتماعها مع بعض..

و تذكر القول الشهير : إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية .. أى الشاردة!

و إنظر أيضا الى الطيور , تطير معا و تهاجر معا …

اذا فما الحكمة؟ لماذا هذا التجمع و الاهتمام و المحافظة على التجمع؟؟

انها الفطرة التى فطر  الله الناس عليها .. قد يقول بعضكم , كان من الأحرى بك أن تقول : الإنسان مجتمعى بطبعه .. نعم أتفق معك فى ذلك ,, و لكن ستجد أن كلمة حيوانى أكثر إيقاعا على سمعك .. و تأثيرا على نفسك ..

و هى حقيقة, فمن يعيش منزويا و منطويا عن مجتمعه , سينظر له الجميع نظره غريبة .. هل هو مريض؟ هل هو مختل؟ اذا لماذا يرفض الاندماج معنا و الانخراط فى الحياة المجتمعية!

و لم نسمع أو نرى شخصا نجح فى حياته دون تشجيع و تأييد من أهله و أصدقائه و ربما مجتمعا … اذا فمن حولك قد يشكلون هم مجتمعك .. ليس من الضرورى ان يكون المجتمع هو دولتك و العالم و الكون !

و لكنهم تلك الفئة الى اخترتها لتكون معك فى مشوار الحياة …

و على حسب الفئة تكون العواقب و تتشكل معالم هذا المشوار … و لكن..

تأكد أنك بدون أناس حولك لن تستطيع الاكمال .. و لن تستطيع مواجهة مشاكل الحياة و مغرياتها .. بشتى أنواعها …

يوم آخر من يوميات الكلية …

6 تعليقات

اييييييه …. استيقظت اليوم متأخرا قيللا عن ميعادى الطبيعى … فنهضت مسرعا ” طبعا بسبب توفر المواصلات الغير العادى فى بلدى الحبيبة” … و لبست ملابسى و خرجت مسرعا .. حتى أننى لم أتناول الافطار… المهم,,

وصلت الى المحطة و يا لهول ما رأيت … لن تصدق.. حدث غير عادى..

وجدت الميكروباصات منتظرة و ليس هنالك ركاب .. فاستغربت لذلك , خصوصا أن أختى كانت معى و التزاحم مع الناس على الركوب يكون أصعب فى حالة ان كان معك أحد آخر..

حمدت الله فى نفسى ,, و انتظر السائق حتى اكتملت سيارته اربعة ركاب فى كل كنبة من كنبات المرسيدس التى كان يملكها .. و انطلقنا ..تحس أنك قطعة سلمون فى علبة تونة .. و لكن ماذا تفعل ..انطلق السائق يشق الهواء شقا.. الشبورة كانت قوية, مما دل على الان اليوم سيكون حارا, و قد كان..

وصلت الى المدينة الجامعية .. زميلى فى السكن كان قد حضر افطارا بسيطا من افطار المدينة, تناولنا الافطار  سوية و احتسينا الشاى الأخضر اللذيذ.. و انطلقنا فى مرسيدس أخرى الى الكلية…

طبعا هذه الأيام نعيش مع البابلك أو الصحة العامة , و كالعادة وصلت السكرتيرة متأخرة, المفروض ميعادها 9 صباحا و هى تصل بعد ذلك بربع ساعه أو نصف ساعه أو كيفما يشاء الله …

تزاحمنا على الغياب كالعادة , منا من غادر القاعة بعد  الغياب و منا من حضر و أنا كنت من الحاضرين ,, كان الروند عن Survey & Surveillance ..

فى البداية كان الموضوع يجذب الانتباه نوعا ما, و لكن ليس ذلك الإنتباه الذى تحسه فى مواد مثل الشرعى أو الرمد أو الأنف و الأذن ..

المهم بعد فترة أحسست بالملل و زيادة على ذلك .. النعاس..

نعم صدقنى,,   كحال باقى الطلبة .. فنظرت خلفى فوجدت الزملاء فى عالم آخر,, منهم من يمزح فى سره مع زميله و الاخر يستعرض الانترنت من جهازه المحمول, و ثالث يرسم فى الكراسة ” مثلى ” … و آخر سرح بتفكيره الى حيث لا يحده شىء.. و الاخوات الزميلات فحدث و لا حرج و لا داعى للخوض فى هذه النقطة ..

الدكتورة التى كانت تدرس لنا لاحظت الموضوع فشخطت شخطتين و ألقت كلمتين و هددت تهديدين .. و ما إلى ذلك من أساليب الترهيب العقيمة فى كليتنا الموقرة … انتهى الروند .. تنفس الجميع الصعداء..

ذهبنا لنحصل على امضاء الدكتورة فى ذلك الملف المدعو بدفتر الحضور أو Log Book .. و هو أيضا من الأنظمة الجديدة التى أسميها ” عتيقة و غبية ” ….اذا كنت أستفيد من الروند سأحضر و إلا لماذا يرغموننا على الحضور …!!

غادر معظم الطلبة و لم ينتظروا المحاضرة .. مثلى طبعا .. لأنهم يعرفون أنهم اذا قرأوا الدرس وحدهم سيستفيدوا أكثر من حضورهم المحاضرة و سيكون لديهم وقت أكثر لإستغلاله فى أشياء أكثر أهمية , مثل الفيس بوك و البلايستيشن و ميدل أو أونور… أو فيفا .. كل حسب اهتماماته …

غادرت القاعة مع زميل من الزملاء ..ثم افترقنا.. عاد هو الى السكن الجامعى فى بلدة سبرباى الموقرة ..

وصلت المحطة و ركبت سيارة المحلة الكبرى ..وصلت إلى المحلة و ركبت سيارة البلد .. ركب بجوارى رجل مرور .. السائق طبعا كان قمة فى الانضباط و الالتزام بقواعد المرور ..حتى أنه عرض على الرجل السجائر .. رفض الرجل فى الدباية و لكنه أخذها فيما بعد .. قلت فى نفسى ” يا فتاح يا عليم ” … هنتخانق و احنا راييحين البلد!! طبعا أنا لا أطيق أن يدخن أحد السجائر بجوارى .. و لكن الرجل كان قمة فى الاحترام و الذوق, لم يشعل السيجارة الا عندما نزل من السيارة .. نظرت له نظرة احترام و تمنيت أن يصبح كل رجال دولتنا بهذا الإحترام ..خصوصا الشباب …

و عدت أنا إلى البيت .. و ما أحلى البيت …حيث الراحة و الهدوء و الطمأنينة …MS

الفروقات العشرة بين أصحاب الملايين و الفقراء..

أضف تعليق

الفرق العاشر

Millionaires think long-term. The middle class thinks short-term

أصحاب الملايين يفكرون على المدى الطويل و أصحاب الطبقة المتوسطة يفكرون على المدى القصير و قد قسم الكاتب الناس إلى خمس مجموعات و هم (الفقراء جدا) و (الفقراء) و (الطبقة المتوسطة) و (الأغنياء) و (الأغنياء جدا) و سوف يقوم بتفصيل باقي الفروقات وتوزيعها بناء على الخمس مجموعات هذه خلال سرده لباقي النقاط التسع الباقية

بالنسبة للفقراء جدا فتفكيرهم على المدى القصير جدا و الذي لا يتعدى يوم أما الفقراء فتفكيرهم قد يمتد إلى أسبوع أما أصحاب الطبقة المتوسطة فتفكيرهم يمتد ربما (لشهر) و من ثم الأغنياء الذي يفكرون (لسنة) و بالنهاية الأغنياء جدا و الذين يفكرون (لعقد أو أكثر) مما يجعلهم يخططون للمستقبل بشكل جيد

الفرق التاسع

Millionaires talk about ideas. The middle class talks about things and other people

أحاديث أصحاب الملايين تكون عن الأفكار أما الطبقة المتوسطة فحديثهم عن الأشياء والتي يقصد فيها الأشياء التي تحدث من حولهم و عن الغير

فبالنسبة للفقراء جدا فحديثهم يكون عن الناس (نميمة لربما) أم الفقراء فتفكيرهم لا يتعدى الحديث عن الناس و لربما عن بعض الأشياء أما أصحاب الطبقة المتوسطة فحديثهم بالغالب عن الأشياء و من ثم الأغنياء الذي يتحدثون بالغالب عن الأفكار و لربما بعض الشيء عن الأشياء و بالنهاية الأغنياء جدا و الذين يتحدثون فقط عن الأفكار

و لعل هذه الكلمات تصف الموضوع بشكل أكبر ( هناك من يصنع الأشياء , و هناك من يشاهد من يصنعون هذه الأشياء و هناك من يشاهد هذه الأشياء و لربما يتساءل ما هذه الأشياء)

الفرق الثامن

Millionaires embrace change. The middle class is threatened by change.

أصحاب الملايين يتقبلون التغيير و أصحاب الطبقة المتوسطة يشعرون بالتهديد من التغيير

إذ أن التغيير يعني المخاطرة أو بالخروج من منطقة الراحة و يقول أن الفرصة لا تأتي إلا في حال خرج الناس عن المألوف و بحثوا عنها و بالتأكيد لم يخافوا من تجربتها و خوضها

الفرق السابع

Millionaires take calculated risks. The middle class is afraid to take risks.

أصحاب الملايين يقدمون على المخاطر المحسوبة و أصحاب الطبقة المتوسطة يخافون الإقدام على المجازفة

كل عمل يقوم به الناس يعتبر مخاطرة و الفشل ما هو إلا طريق للنجاح و يعتبر الكاتب بأن أعظم مدرس في مدرسة الحياة هو الفشل إذ يعطينا دروس و عبر مستفادة للانتقال إلى المرحلة الثانية نحو النجاح و يذكر بأن كل أصحاب الملايين مروا خلال حياتهم بأوقات أفلسوا بها عدة مرات و نعود هنا أن المخاطرة هي تغيير و الناس العاديين لا يحبون التغيير بل و يحافظون لبقائهم في منطقة الراحة

الفرق السادس

Millionaires continually learn and grow. The middle class thinks learning ended with school.

أصحاب الملايين يتعلمون بشكل دائم و أصحاب الطبقة المتوسطة يعتقدون بأن التعليم ينتهي بمجرد تخرجهم من المدرسة

يذكر الكاتب بأنه استثمر مئات الآلاف من الدولارات على الكتب و الدورات ليتعلم كل جديد و يذكر أنه و خلال حضوره لأحد المحاضرات التي كلفته (12) ألف دولار أخذ فكرة استطاعت در عليه مالا يقل عن (10) ملايين دولار و بهذا فإن عائد الاستثمار كان أفضل

كما يقول وكما أقوله دائما بأن الكتاب هو عصارة جهد و خبرة شخص على مدى سنين يعطيك إياها خلال ساعات و بهذا فأنك تضيف أعمار أولئك الكتاب إلى عمرك من الخبرة و لذا فإن الكتاب هو خير وسيلة للتعلم و لا ننسى قوله تعالى (إقراء و ربك الأكرم) و هنا قام باقران الكرم الإلاهي بالقراءة و لابد أن ننتبه إلى هذه القاعدة الرائعة في حياتنا

الفرق الخامس

Millionaires work for profits. The middle class works for wages.

أصحاب الملايين يعملون لجني الأرباح و أصحاب الطبقة المتوسطة يعملون مقابل الأجر (الراتب)

و يذكر هنا بأنه مهما كان نوع عملك كموظف فإنك لن تصبح من أصحاب الملايين لأنك ستعيش على مقدار دخلك الشهري و لربما لو عدنا إلى التقسيمات الأولى و الذي ذكر بأن الفقراء يبحثون عن أجر اليوم أو الأسبوع و الطبقة المتوسطة يبحثون عن الدخل الذي يغطي متطلبات حياتهم للبحث عن الراحة – أقساط و رهن مثلا – أما الأغنياء فأنهم يبحثون عن الأرباح التي تتنامى و بدون حدود بعكس الراتب الشهري و الذي يكون له سقف و حد أعلى مهما تطورت في مسارك المهني

الفرق الرابع

Millionaires believe they must be generous. The middle class believes it can’t afford to give.

أصحاب الملايين يؤمنون بوجوب أن يكونوا كرماء أما أصحاب الطبقة المتوسطة يعتقدون بعدم إمكانياتهم على العطاء و هذا ما بسبب الخوف من فقدان ما لديهم

الفرق الثالث

Millionaires have multiple sources of income. The middle class has only one or two.

أصحاب الملايين تتعدد مصادر دخلهم و أصحاب الطبقة المتوسطة لديهم مصدر دخل واحد أو اثنين على الأكثر و ذلك عن طريق العمل في وظيفة بدوام جزئي

كما يذكر الكاتب أن علينا أن نعمل ما نحب و أن ننوع مصادر دخلنا و استثماراتنا و العمل على أن تكون هذه المصادر داعمة و مكمله لبعضها البعض في سبيل نجاحها

الفرق الثاني

Millionaires focus on increasing their net worth. The middle class focuses on increasing its paychecks.

أصحاب الملايين يركزون على زيادة صافي الأرباح لزيادة الثروة و أصحاب الطبقة المتوسطة يركزون على زيادة الراتب الشهري

الفرق الأول و الأخير

Millionaires ask themselves empowering questions. Middle class ask themselves disempowering questions.

أصحاب الملايين يداومون على سؤال أنفسهم بأسئلة ايجابية محفزة و أصحاب الطبقة المتوسطة يحدثون أنفسهم بسلبية و يحطمون أنفسهم و في النهاية قام بسرد 9 أسئلة في حال قمت بطرحها على نفسك و الإجابة

عليها بشفافية أن تساعدك في تغيير قناعاتك و حثك على العمل من أجل تحقيق الحرية المالية و لتنضم لنادي أصحاب الملايين

الأسئلة تدور حول من الشخص الذي تريد أن تصبح عليه و ما الذي عليك فعله و ما الذي تحتاجه و إليك هذه الأسئلة :

  • ما الشخص الذي أود أن أكونه

  • لماذا أود أن أكون كذلك

  • كيف يمكن أن أكون كذلك

  • ما الذي علي فعله لأكون كذلك

  • لماذا علي فعله

  • كيف يمكنني فعله

  • ما الذي أنا بحاجه إليه

  • و لماذا احتاجه

  • و كيف اصنعه

أتمنى أن تكون هذه المادة قد أعجبتكم و حفزتكم لتنضموا معي إلى نادي أصحاب الملايين

Older Entries Newer Entries