يوم آخر من يوميات الكلية …

6 تعليقات

اييييييه …. استيقظت اليوم متأخرا قيللا عن ميعادى الطبيعى … فنهضت مسرعا ” طبعا بسبب توفر المواصلات الغير العادى فى بلدى الحبيبة” … و لبست ملابسى و خرجت مسرعا .. حتى أننى لم أتناول الافطار… المهم,,

وصلت الى المحطة و يا لهول ما رأيت … لن تصدق.. حدث غير عادى..

وجدت الميكروباصات منتظرة و ليس هنالك ركاب .. فاستغربت لذلك , خصوصا أن أختى كانت معى و التزاحم مع الناس على الركوب يكون أصعب فى حالة ان كان معك أحد آخر..

حمدت الله فى نفسى ,, و انتظر السائق حتى اكتملت سيارته اربعة ركاب فى كل كنبة من كنبات المرسيدس التى كان يملكها .. و انطلقنا ..تحس أنك قطعة سلمون فى علبة تونة .. و لكن ماذا تفعل ..انطلق السائق يشق الهواء شقا.. الشبورة كانت قوية, مما دل على الان اليوم سيكون حارا, و قد كان..

وصلت الى المدينة الجامعية .. زميلى فى السكن كان قد حضر افطارا بسيطا من افطار المدينة, تناولنا الافطار  سوية و احتسينا الشاى الأخضر اللذيذ.. و انطلقنا فى مرسيدس أخرى الى الكلية…

طبعا هذه الأيام نعيش مع البابلك أو الصحة العامة , و كالعادة وصلت السكرتيرة متأخرة, المفروض ميعادها 9 صباحا و هى تصل بعد ذلك بربع ساعه أو نصف ساعه أو كيفما يشاء الله …

تزاحمنا على الغياب كالعادة , منا من غادر القاعة بعد  الغياب و منا من حضر و أنا كنت من الحاضرين ,, كان الروند عن Survey & Surveillance ..

فى البداية كان الموضوع يجذب الانتباه نوعا ما, و لكن ليس ذلك الإنتباه الذى تحسه فى مواد مثل الشرعى أو الرمد أو الأنف و الأذن ..

المهم بعد فترة أحسست بالملل و زيادة على ذلك .. النعاس..

نعم صدقنى,,   كحال باقى الطلبة .. فنظرت خلفى فوجدت الزملاء فى عالم آخر,, منهم من يمزح فى سره مع زميله و الاخر يستعرض الانترنت من جهازه المحمول, و ثالث يرسم فى الكراسة ” مثلى ” … و آخر سرح بتفكيره الى حيث لا يحده شىء.. و الاخوات الزميلات فحدث و لا حرج و لا داعى للخوض فى هذه النقطة ..

الدكتورة التى كانت تدرس لنا لاحظت الموضوع فشخطت شخطتين و ألقت كلمتين و هددت تهديدين .. و ما إلى ذلك من أساليب الترهيب العقيمة فى كليتنا الموقرة … انتهى الروند .. تنفس الجميع الصعداء..

ذهبنا لنحصل على امضاء الدكتورة فى ذلك الملف المدعو بدفتر الحضور أو Log Book .. و هو أيضا من الأنظمة الجديدة التى أسميها ” عتيقة و غبية ” ….اذا كنت أستفيد من الروند سأحضر و إلا لماذا يرغموننا على الحضور …!!

غادر معظم الطلبة و لم ينتظروا المحاضرة .. مثلى طبعا .. لأنهم يعرفون أنهم اذا قرأوا الدرس وحدهم سيستفيدوا أكثر من حضورهم المحاضرة و سيكون لديهم وقت أكثر لإستغلاله فى أشياء أكثر أهمية , مثل الفيس بوك و البلايستيشن و ميدل أو أونور… أو فيفا .. كل حسب اهتماماته …

غادرت القاعة مع زميل من الزملاء ..ثم افترقنا.. عاد هو الى السكن الجامعى فى بلدة سبرباى الموقرة ..

وصلت المحطة و ركبت سيارة المحلة الكبرى ..وصلت إلى المحلة و ركبت سيارة البلد .. ركب بجوارى رجل مرور .. السائق طبعا كان قمة فى الانضباط و الالتزام بقواعد المرور ..حتى أنه عرض على الرجل السجائر .. رفض الرجل فى الدباية و لكنه أخذها فيما بعد .. قلت فى نفسى ” يا فتاح يا عليم ” … هنتخانق و احنا راييحين البلد!! طبعا أنا لا أطيق أن يدخن أحد السجائر بجوارى .. و لكن الرجل كان قمة فى الاحترام و الذوق, لم يشعل السيجارة الا عندما نزل من السيارة .. نظرت له نظرة احترام و تمنيت أن يصبح كل رجال دولتنا بهذا الإحترام ..خصوصا الشباب …

و عدت أنا إلى البيت .. و ما أحلى البيت …حيث الراحة و الهدوء و الطمأنينة …MS

و بدأنا مشوار الببلك ” الصحة العامة و طب المجتمع” …

2 تعليقان

بعد ما أمضينا شهرا قصيرا مع قسم الأنف و الأذن و أدينا الإختبار … الحمدلله هناك خسائر بسيطة كعادتى .. إ